انشاء عمل

إنشاء مشروع في ألمانيا

خلاصة الموضوع

ألمانيا أرض خصبة وجاذبة لأصحاب المشروعات الصغيرة والكبيرة..تعرف على بعض الأمثلة للمشروعات الناجحة  والمجربة فيها من هذا المقال.

يفضل بعض المهاجرين إلى ألمانيا فكرة البدء بمشروع خاص بهم هناك، خاصة إذا كانوا يعملون في مشاريعهم الخاصة قبل هجرتهم إلى ألمانيا، فهم في هذه الحالة يمتلكون الخبرة الكافية في إدارة المشروعات، ورغم ذلك فإنهم يواجهون بعض الغموض بخصوص الطريقة الصحيحة التي ستمكنهم من جعل هذا المشروع ناجحا في ألمانيا.

ومن خلال تجارب غالبية المهاجرين الذين أنشأوا مشروعاتهم الخاصة في ألمانيا، فإنهم أكدوا أن هذه المشروعات تعود بالنفع الكبير والدخل الوفير والذي ساهم بشكل كبير في تحسن وضعيتهم المادية.

وفي هذا المقال سنوضح الطريقة الصحيحة لفتح مشروع في ألمانيا، والطرق التي من خلالها تساهم في نجاح المشروع.

ماهي أهم خطوة لفتح مشروع في ألمانيا للمهاجرين؟

تعتبر “الفكرة” هي أهم خطوة لفتح مشروع في أي مكان، وإذا تحدثنا عن ألمانيا فينبغي أيضا الاهتمام بعنصر الفكرة بحيث تكون مهمة لدى الشعب الألماني وتفيده ومن ثم يفيدك، وألا تكون مستهلكة من قبل في المكان الذي تود فتح المشروع فيه.

ورأس المال الكبير ليس شرطا للبدء في مشروع في ألمانيا، فمن الطبيعي أن يبدأ المشروع برأس مال بسيط ويكبر بالتدريج.

ثم يأتي دور “المكان”، حيث يلعب مكان المشروع دورا مهما في نجاح أو فشل أي مشروع، على سبيل المثال إذا أراد المهاجر فتح مطعم يجب أن يكون في مكان قريب من مركز المدينة وقريب من مكان تواجد العمال والموظفين.

مالذي يجب أن يفكر فيه الشخص قبل إنشاؤه مشروع في ألمانيا؟
  • تحويل الهواية لمشروع:

قد تمتلك هواية مميزة وتتطور معك لتتحول لحرفة وإبداع، أي من الممكن أن تتحول لعمل ويكون مميز، أو قد تتطور لمشروع ويكون ناجح.

والمميز في الهواية أنها تجعل الشخص ناجح وحريص على أن يستمر، وخاصة عند مواجهته لأي مشكلات، كما تؤمنه للرجوع للطريق الآمن.

  • حل المشكلات:

قد يقابل المبتديء بعض المشكلات التي يجب عليه أن يجد لها حلول مناسبة ، كما يمكن الاستفادة من تجارب الآخرين ومن الأفكار الجديدة التي يطرحوها عليك.

وتعتبر عملية البحث عن حلول لأي مشكلة سواء كبيرة أو صغيرة من الأساسيات للحصول على فكرة لمشروع مربح، فيجب على صاحب المشروع أن يكون شخص ذكي وقادر على الإدارة وإيجاد الحلول.

  • الاختلاف عن الآخرين:

يعتبر الاختلاف من أهم السمات، فعندما تختلف في أفكارك وتقدم شيء جديد، قد يكون ذلك فرصة جيدة للربح، أما التقليد وتقديم ما يقدمه الآخرين فقد لا يستقطب إلا شريحة معينة، ولذلك نؤكد على أن النجاح يحتاج لاختلاف وتميز، كما تحتاج المغامرة لايجاد حلول لكي تنجح نجاح باهر.

  • البحث عن أسواق جديدة:

قد تحتاج أفكار مشاريعك الجديدة أن تبحث عن أسواق مبتدئة أو جديدة يمكنها بيع أي شيء مبتكر، فربما الأسواق الكبرى لا تهتم بها ولكن لا يعني ذلك أن أفكارك سيئة، فالكل بدأ صغير ثم كبر فيما بعد.

  • التطوير:

تحتاج أي أفكار تخص المشروعات المربحة في ألمانيا، امتلاكك القدرة على التطوير، فمثلا عملك لفكرة مشروع موجود مثله يحتاج لإضافة جديدة حتى تتمكن من فرصة نجاح أكبر.

  • الابتكار الجيد:

قد تكون شخص بارع في إيجاد أفكار جديدة لمشروعات فريدة ولكن يجب عليك أن تحدد أفكار، ومعها حلول لأي مشكلات قد تواجهك، وفي الغالب تكون المشكلات تقليدية ولا جديد بها، ولذلك لكي يكون المشروع ابتكاري وناجح يجب أن ينال أهمية خاصة وتفكير جيد.

ماهي الأسباب التي قد تدفعك لفتح مشروع في ألمانيا؟

هناك بعض الأسباب التي قد تدفعك لفتح مشروع في ألمانيا منها تميز ألمانيا بامتلاكها سوقا مفتوحا أمام رواد الأعمال وصغار المستثمرين في كافة المجالات، فلا يوجد قيود شديدة أو تحكمات مزعجة على المشروعات الاستثمارية.

كما أن ألمانيا من أكثر الدول نشاطا في التجارة العالمية، بالإضافة إلى كونها أكبر سوق واقتصاد في دول الاتحاد الأوروبي، كما أنها ثالث اقتصاد على مستوى العالم بأسره.

ويخضع المستثمرون الأجانب في ألمانيا لنفس الشروط الاستثمارية التي يخضع لها المستثمرون الألمان أنفسهم، والتي تكون بسيطة نوعا ما وغير معقدة.

يتسم النظام المصرفي والخدمات المالية في ألمانيا بالاستقرار.

الاقتصاد الألماني أغلبه قائم على الشركات الصغيرة والمتوسطة، مما يجعل الصناعة الألمانية أكثر مرونة.

لا توجد تشريعات استثمارية  محددة في ألمانيا.

إذا فإن ألمانيا من أفضل الدول لفتح المشاريع الصغيرة والاستثمار بها، ناهيك عن مركزها الاقتصادي واستقرار خدماتها المالية.

 

بعض الأمثلة للمشروعات الناجحة والمجربة في ألمانيا

هناك بعض المشروعات الناجحة والمجربة في ألمانيا ومنها:

  • مشروع بيع التحف والهدايا العربية في ألمانيا:

الأجانب بشكل عام يميلون للمنتجات غير المسبوقة بالنسبة لهم، خاصة إذا كانت تلك المنتجات تحفا أو نوعا جديدا من الهدايا، فالألمان معروفون بحب التميز، فيمكنك القيام بتصميم الهدايا والتحف التي يتم عملها في بلدك فهي بالطبع ستكون جديدة بالنسبة للسكان الألمان، كما أنها أيضا ستكون ملائمة للأجانب الآخرين الذين يعيشون في ألمانيا خاصة إذا كانوا من نفس البلد التي تصنع تلك المنتجات فتذكرها بالوطن، فكل ما ستحتاجه هو عدد من الأدوات والخامات اللازمة لصنع تلك التحف والهدايا، استئجار محل صغير، ومن ثم البدء في عرض المنتجات الخاصة بك.

  • مشروع تركيب العطور في ألمانيا:

الألمان من أكثر الشعوب التي تهتم بالأناقة بشكل كبير، بداية من مظهرهم وصولا لطريقة تعاملهم، كما أن هناك إقبالا هائلا على العطور في ألمانيا، ويمكنك القيام بفتح كشك صغير تقوم فيه بتركيب العطور المختلفة، والقيام بتعبئتها في زجاجات ذات مظهر أنيق.

كما يمكنك تقديم العطور العربية أو المشهورة في بلدتك فستكون مميزة بالنسبة إليهم، وصنع العطور ليس مكلفا أو صعبا فكل ما ستحتاجه هو محل صغير أو كشك وعدد من الزجاجات ذات الشكل الأنيق والخامات اللازمة لبدء صنع العطور.

  • مشروع توفير السلع الأجنبية في ألمانيا:

كما أشرنا أنه يوجد نسبة من الأجانب في ألمانيا والذين يبحثون عن نوعية معينة من المنتجات والسلع التي قد لا تتواجد في ألمانيا، خاصة تلك التابعة لبلاده، فيمكنك البحث عن نوعية السلع المطلوبة والتي قد يريدها الأجانب في ألمانيا والتي لا تتوافر بها، وتقوم بتوفيرها للآخرين مقابل سعر مناسب يرضي العميل ويحقق لك أيضا ربحا.

ويعتبر هذا الموضوع سهلا، فكل ما ستحتاجه هو صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي لعرض تلك الخدمة وتلقي الطلبات، والتعاقد مع أحد من دولتك لتصدير تلك السلع إليك بأسعار جملة حتى تتمكن من بيعها بسعر يحقق لك ربحا ويناسب المشترين.

  • إصلاح أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية:

من المشروعات الصغيرة التي لا تكلف الشخص رأس مال كبير أيضا، ولا يحتاج منه سوى الخبرة في مجال تصليح الأجهزة، فإذا كانت لديك الخبرة فيمكنك بدء عملك الخاص مع خدمة إصلاح أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية، في البداية يمكنك تجربة نفسك مع أًصدقائك، بعدها يمكنك تأجير محل صغير أو العمل عن طريق موقع إلكتروني.

  • مصور:

في وقت فراغك وإذا كنت تحب التقاط الصور، ولا تختلف صورك عن صور المصور المحترف، فمن الممكن أن تجمع بين هوايتك والعمل الجانبي، لذلك يمكنك بيع الصور على المواقع المتخصصة في ذلك.

السابق
التسوق الإلكتروني
التالي
الشركات الناشئة في ألمانيا