خلاصة الموضوع
في بعض الأحيان يصعب على الشخص الموجود في ألمانيا الرجوع إلى بلدته مرة أخرى عندما يحين وقت ترحيله، ويتطلب الأمر أن يلزم مكانه ويستمر في الإقامة في ألمانيا تحت مسمى “الإقامة المتسامحة” هذا التعبير وضع لمن اضطرتهم الظروف للمكوث وعدم مغادرة البلاد. ولكي يحصل الفرد على هذا النوع من الإقامة وتمد له فترة وجوده في ألمانيا، لا بد أن يكون بسبب عوائق كبيرة والتي أوضحها القانون الألماني وهي تشمل حالات المرض الشديد أو عدم وجود جواز السفر أو أي أوراق تعريف شخصية، أو بدء تدريب مهني، أو إجراء عملية علاجية ضرورية، أو عدم وجود رحلات طيران إلى البلد الذي سيتم الترحيل إليها، أو حالات المرض الشديد، أو وجود مصلحة عامة كأن يطلب من الشخص أن يكون شاهدا في دعوى قضائية معينة، كل هذه الأسباب تساهم في الحصول على تصريح إقامة متسامحة ولا يتم ترحيله. تصريح “الإقامة المتسامحة” قد يستمر لأسابيع أو أشهر حسب نوع الغرض الموجود على أساسه الشخص في ألمانيا، فالإقامة المتسامحة بغرض الدراسة لها مدة معينة قد تصل إلى سنتين، والإقامة بغرض العلاج لها مدة مختلفة وهكذا..